Thursday, February 25, 2010

ورطة

ماذا أفعل بقلبي
انه فقط.. يحبك
حاولت فعلا أن أقمعه.. صوبت له كل صواريخك الدفاعية.. قلت له بوضوح أنك لا تريد التورط معي
انزعج جدا من تقديرك له.. دلف الى غرفته ووقف عاريا أمام مرآه يحتسي نبيذ أبيض ويهرش رأسه محاولا تقدير حجم الورطة
بعد ساعات خرج يقفز على قدم واحدة:
ولكني بالفعل.. تورطت معه
مشكلتك وحدك.. ورطة من طرف واحد يا خفيف..
لم يقتنع

حدثني عن ذوبانه حين تأتيه بشيكولاتة وأنت تشتري سجائرك.. سخرت من سذاجته
ذكرني بنفور حلمتاي كلما لمسني ذراعك عنوة.. احمررت من وقاحته
استدرك مذكرا بسلام يعتريني حين تضمني.. وخصال جديد يغمرك في حضرتي

قال لي انه ليس غبيا.. قال أنه يرى.. خلف دفوعك
وانك تغازله.. صمت قليلا ثم قال
انك ربما.. تخفى البعض مثله
ربما


أقفز وأغوص وأتحوصل


ماذا أفعل بقلبي
يقول أنه يعشقك
تصرف أنت معه

Tuesday, February 23, 2010

عودة الدكتور مصطفى محمود من الالحاد الى الايمان بالله




عوده الدكتور مصطفي محمود للايمان كانت لها قصه جميله
كان وقتها طبيب مقيم باحد المستشفيات
ودخل المستشفي شاب مصاب في حادث
كان بيتمتم طول ماهو بيتنقل بكلمتين لا غير
الحمد لله
كان مصطفي محمود وقتها ملحد كليا
لا يؤمن بخالق
فجلس يسال نفسه وكانه يخاطب الشاب
بتحمد مين وعلي ايه؟
فهو يري انه شاب في ريعان الصبا واصيب بشده في حادث سياره
فماذا يدعو الي الحمد؟
واستمر الفتي يحمد الله
وجد الاطباء تهتك شديد باحدي كليتيه
فاضطروا الي استئصالها
وهذا سبب اخر لا يدعو الي الحمد في نظر مصطفي محمود وقتها
بل وفي نظر اي شخص يري وضع الشاب

يعتاد الجراحون دائما بعد استئصال اي جزء من جسم الانسان علي ارساله الي المعمل لتحليله
فارسلو كليه الشاب
وتمر الايام
ويأتي تقرير المعمل
بوجود ورم خبيث في تلك الكليه
وهذا النواع من الورم يسمي بالقاتل الصامت
فهو لا يعطي اشاره بوجوده الا بعد ان يكون قد انتشر في كامل انحاء الجسم
وهو مايحدث في اقل من سنه
ليكون استئصاله وقتها مستحيلا
ويكون المريض وقتها بين يدي ربه
نعتبر المريض بهذا الورم مجرد مساله وقت بينه وبين الموت

وقتها فقط ادرك مصطفي محمود من كان يحمد الشاب
وعلي ماذا
فالله اهدي الشاب هذا الحادث ليقيه من موت محقق خلال سنه علي الاكثر
ان الله لايهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء
فليكرمنا الله بحمده في السراء والضراء