Thursday, September 11, 2008

الكتب القديمه فقط هى التى ذكرت قصه العفريت




بحثت زوجته عن متعتها مع اكثر من سبعه الاف عفريت اخر ولم تجدها، فبحثت عنها مع سبعه الاف مارد دون فائده ، وحين قابلت اول انسى طلبت منه ان يضاجعها ، فأمرها ان تحرق زوجها لانه لا يحب الخيانه ، احرقته واتت للأنسى برماده فى قاروره ، نفخ بين فخديها ذرات من الرماد ، فماتت من شده النشوه.

محمد صلاح العزب
سرير الرجل الايطالى

Tuesday, September 9, 2008

مقدمه ...للبوست اللى جاى


واحه الغروب
بهاء طاهر

من اكثر الروايات التى قراتها وامتعتنى بالرغم من العيوب التى لاحظتها وتعليقى على بعض الاحداث والنهايه الا انها تجربه لبهاء طاهر مميزه وتستحق الدراسه
سوف اتحدث عنها بالتفصيل فى البوست القادم بس فى البوست ده هاتكلم عن اهم ميزتين كانوا بيميزوا تلك الروايه واجبرونى على انى اكملها للنهايه واكيد مش هاقيدنى الا اللى قراها وخد باله من اللى انا هاقوله.
اول ميزه: هو فصل الأسكندرالمقدونى .
الفصل هذا أعتبره رواية بمفرده لما فيه من سرد لحياه الاسكندر الشخصيه والصراع الذى كان يعانيه.
أسلوب الكاتب فيه تطور بصورة رهيبة ليصير رائعا بل أسطوريا .. بكل تأكيد المجال نفسه غير مطروق و استخدمه بهاء هنا بصورة المحترف عن طريق ضمير الأنا الرائع , لكن أسلوب الكاتب هنا مختلفا عن أسلوبه و مستواه في الفصول الأخرى في الرواية .. لهذا أهنئه على هذا الفصل .الذى امتعنى كثيرا واحسسنى انى اعيش هذه الفتره وكانى اقف امام الاسكندر واستمع له وجها لوجه.

الميزه الثانيه: ضمير السرد الجديد
ربما كان غريبا على البعض قراءة رواية بتلك الطريقة , لكن في نظري الشخصي مستقبل الأدب الروائي الرومانسي و الإجتماعي يتعلق بهذا الضمير الأكثر من رائع.
ضمير الشخص الثالث المحدود أو الأنا المتعددة .. limited third person POV.

(الشخص الثالث هو التنقل بين عقول جميع من بالمشهد دون التركيز على رأي فرد واحد طوال الرواية)
(الأنا هو التحدث طول الرواية من خلال منظور شخصية واحدة فقط( ..

معروف للكتاب أن الشخص الثالث يتيح لهم حرية تحرك لا حدود لها في الوصف , في توضيح وجهات النظر , في كل شيء , لكن على الرغم من تلك الميزة الرائعة هناك العيب الأخطر بها وهو أن القارئ لا يقدر على التعلق بشخصية واحدة فقط بصورة كبيرة .. فمهما كان دور هذه الشخصية و مهما صار تواجدها كثيرا طوال الرواية يبقى القارئ معزولا عن الشخصية لأنه ببساطة لا يعرف الكثير عنها و عن تفكيرها .. الأمر الذي يجعل بعض القراء يشعرون بالغربة من الروايات المكتوبة بتلك الطريقة ..(1)

بالنسبة لطريقة الأنا , فهي تمثل المخرج من هذا المأزق , فالكاتب يكتب طوال الرواية الأحداث من منظور شخص واحد فقط , و بالتالي القارئ يتعلق بتلك الشخصية بسهولة جدا , و يكون عالما بكل جوانب تفكيرها و حياتها , لكن تبقى العيوب الأكثر و الأخطر لتلك الطريقة متمثلة في عدم إتاحة المجال للكاتب في وصف المشاهد و نسج الحبكات بصورة قوية كما في الشخص الثالث , كذلك الثرثرة و شعور القارئ بالملل بسرعة من القراءة كابوس يهدد كتاب تلك الطريقة , و أخيرا ربما يكره القارئ الشخصية من أساسها و بالتالي تتدمر الرواية .. (2)

من (1) و (2) نجد شيئا جميلا .. أن هناك ميزة في كل نظام لا توجد بالأخرى , و عيوب أحدها هي مميزات الأخرى , و من هنا ظهرت طريقة الشخص الثالث المحدود .. أو الأنا المتعددة ..

باختصار شديد هي طريقة تعتمد على تقسيم الرواية لمشاهد ( فصول ) كل فصل \ مشهد يتم روايته بصورة فردية من منظور شخصية واحدة فقط , أي بأسلوب آخر هي مشاهد مكتوبة باستخدام ضمير الأنا , لكن حين النظر إلى الرواية ككل بعد تجميع تلك المشاهد\ الفصول سنجد أن لدينا عدة فصول مكتوبة بشخصية معينة , و عدة فصول أخرى مكتوبة بشخصية أخرى , أي أن الأنا التي تتحتم وجود شخصية واحدة فقط طوال الرواية لا يتفق مبدأها هنا , بل يتفق هذا الأمر مع واقع الشخص الثالث , حيث تعددية الأبطال الرواة طوال الرواية , و من هنا جاء هذا الاسم : الشخص الثالث المحدود .. الأنا المتعددة .. limited third person POV

شرحت هذا الأمر حتى لا يتظلم أحد من الطريقة الجديدة الغير معتاد عليها , لكنها ليست سيئة ..
ما هي إذن مميزات تلك الطريقة ؟

ببساطة شديدة هي تجميع لمميزات الطريقتين , فهنا يمكن للكاتب أن يوسع من ضيق الأفق الموجود في طريقة الأنا , فهو يكتب مشهدا مرة من منظور بطل , ثم مشهد آخر من منظور شخصية أخرى , و بهذا يتيح للقارئ مجال أوسع للتفكير و يساعد الكاتب على نسج الحبكة بصورة أكثر سهولة ..
نجد أيضا أن القارئ سيكون متعلقا بالشخصيات بكل سهولة ويسر أكثر من الشخص الثالث , حيث فترات ظهور الشخصية الطاغية بوجهة نظرها و طريقة تفكيرها على المشاهد تجعل من القارئ قريبا من الشخصية بشكل أكثر مما هو عليه في الشخص الثالث
تعددية الأبطال و تنوع آرائهم و إتجاهاتهم يتيح للقارئ الفرصة لانتقاء ما يحبه و نبذ ما لا يحبه بدلا من ترك الرواية من بابها مثلا ..

أريد توضيح أمر ..
هنا وجدنا التطبيق العملي على الضمير بتلك الصورة :
-فصل محمود يتم سرده بضمير الأنا حتى ينتهي من وجهة نظر محمود
-فصل كاثرين يتم وصفه بضمير الأنا حتى ينتهي من وجهة نظر كاثرين
و هكذا بالتبادل و ظهور فصول شخصيات أخرى مثل الشيخ يحيى بالصورة يجعل من الأمر بديعا ..

هناك تحدٍ استطاع الرائع بهاء طاهر النجاح فيه بجدارة , و هو أمر يجعلني لا أقدر على القفز فوقه ولابد من توضيحه ..
ذلك الأسلوب المتبع من تبادل وجهات النظر للشخصيات لا مشكلة فيه , فكل شخصية ستورد رأيها فيما حدث دون أي تعارض مع وجهة نظر شخصية أخرى ..
لكن حين تجتمع شخصيتان أو أكثر على حدث واحد – وهنا أخص بالذكر حادثة مليكة – بالتفكير البسيط لأي كاتب سيجد أنه في مأزق حتمي ..
فالمطلوب هنا ببساطة وصف أحداث مشهد واحد من وجهة نظر شخصيتين عاصرا الحدث مع اختلاف طريقة التعرض للحدث بالطبع , لكن المطلوب أن القارئ حين ينتهي من قراءة المشهدين يجزم أن كل مشهد صحيح , و أن الآخر هو الخطأ , لكن حين يقرأ الآخر يجد الحال يتبدل و أن ما قرؤه لتوه هو الصحيح و الآخر هو الخاطئ .. هنا سيصبح القارئ في حيرة و لو استخدمت تلك الطريقة في رواية بوليسية أو ألغاز سيصبح الأمر مثيرا للقارئ حقا ..
بعيدا عن الاستخدامات المثلى لتلك الطريقة فقد نجح بهاء طاهر هنا في هذا الأمر , و استطاع أن يحنن قلب قارئه على كاثرين من الحادثة و يقتنع أنه لا يد لها و أن محمود هو المخطئ , ثم حين يقرأ مقطع محمود يجزم أن كاثرين هي المخطئة و أن محمود هو الصواب , بالطبع يستحق الكاتب الإشادة هنا بكل تأكيد .


ملاحظه: ساعدنى فى توضيح فكره ضمير السرد الجديد احمد خشبه نجامله فى الافراح ان شاء الله.