
عوده الدكتور مصطفي محمود للايمان كانت لها قصه جميله
كان وقتها طبيب مقيم باحد المستشفيات
ودخل المستشفي شاب مصاب في حادث
كان بيتمتم طول ماهو بيتنقل بكلمتين لا غير
الحمد لله
كان مصطفي محمود وقتها ملحد كليا
لا يؤمن بخالق
فجلس يسال نفسه وكانه يخاطب الشاب
بتحمد مين وعلي ايه؟
فهو يري انه شاب في ريعان الصبا واصيب بشده في حادث سياره
فماذا يدعو الي الحمد؟
واستمر الفتي يحمد الله
وجد الاطباء تهتك شديد باحدي كليتيه
فاضطروا الي استئصالها
وهذا سبب اخر لا يدعو الي الحمد في نظر مصطفي محمود وقتها
بل وفي نظر اي شخص يري وضع الشاب
يعتاد الجراحون دائما بعد استئصال اي جزء من جسم الانسان علي ارساله الي المعمل لتحليله
فارسلو كليه الشاب
وتمر الايام
ويأتي تقرير المعمل
بوجود ورم خبيث في تلك الكليه
وهذا النواع من الورم يسمي بالقاتل الصامت
فهو لا يعطي اشاره بوجوده الا بعد ان يكون قد انتشر في كامل انحاء الجسم
وهو مايحدث في اقل من سنه
ليكون استئصاله وقتها مستحيلا
ويكون المريض وقتها بين يدي ربه
نعتبر المريض بهذا الورم مجرد مساله وقت بينه وبين الموت
وقتها فقط ادرك مصطفي محمود من كان يحمد الشاب
وعلي ماذا
فالله اهدي الشاب هذا الحادث ليقيه من موت محقق خلال سنه علي الاكثر
ان الله لايهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء
فليكرمنا الله بحمده في السراء والضراء
No comments:
Post a Comment